الطرنيب
قواعد الطرنيب كاملة: التوزيع والمزايدة من سبع أكلات، حساب النقاط والكابوت، والأرقام وراء قرار المزايدة.
قواعد الطرنيب كاملة: التوزيع والمزايدة من سبع أكلات، حساب النقاط والكابوت، والأرقام وراء قرار المزايدة.
الطرنيب لعبة مجالس تُلعب في البيوت وتطبيقات الورق العربية، لا لعبة طاولات كازينو، ولا يوفّرها أي مشغّل نراجعه — لذا لا تحمل هذه الصفحة أي عروض. هي هنا لضبط القواعد كما هي، وللفصل بين الطرنيب والبلوت.
Not Data has been found
الطرنيب لعبة ورق جماعية تُلعب بأربعة لاعبين في فريقين، الشريك مقابل شريكه، بمجموعة كاملة من 52 ورقة تُوزَّع بالتساوي: 13 ورقة لكل لاعب. الكلمة نفسها — «طرنيب» — هي الاسم المحلي لِما يُعرف في الألعاب الأخرى بورقة الحكم أو الأتوت: السلسلة التي تعلو كل السلاسل الأخرى في تلك اليد.
اللعبة منتشرة في بلاد الشام والخليج، ولها في كل بلد لهجتها وتفاصيلها. ما يميّزها عن معظم ألعاب الورق العربية أن الفريق يلتزم قبل أن يرى أي ورقة من أوراق شريكه بعدد الأكلات التي سيحققها — وهذا الالتزام، لا اللعب نفسه، هو مركز اللعبة.

هذا أكثر سؤال يتكرّر حول اللعبتين، والخلط بينهما شائع لأن كلتيهما لعبة أكلات عربية تُلعب بأربعة لاعبين في فريقين. ما عدا ذلك، هما لعبتان مختلفتان تمامًا: عدد الأوراق مختلف، ونظام المزايدة مختلف، وطريقة حساب النقاط مختلفة.
| الطرنيب | البلوت | |
|---|---|---|
| عدد الأوراق | 52 | 32 |
| لكل لاعب | 13 | 8 |
| المزايدة | على عدد الأكلات، من سبع فأكثر | على نوع اللعب: صن أو حكم |
| المشاريع | لا وجود لها | سرا وخمسين ومية وأربعمية |
| نهاية المباراة | 31 نقطة، أو 41 و51 و61 في نسخ أخرى | 152 نقطة |
الخلاصة العملية: في البلوت تكسب النقاط من قيمة الأوراق التي تجمعها ومن المشاريع التي تعلنها؛ وفي الطرنيب لا قيمة للأوراق إطلاقًا — الأكلة أكلة سواء كانت بالآص أو بالورقة ذات الرقم اثنين. القيمة الوحيدة هي عدد الأكلات. من أراد قواعد البلوت كاملة فهي في دليل البلوت عندنا.
تُوزَّع الأوراق كلها، 13 ورقة لكل لاعب، وترتيب الأوراق داخل كل سلسلة هو المعتاد: الآص أعلاها ثم الملك فالبنت فالولد ثم الأرقام نزولًا حتى الاثنين.
تبدأ المزايدة من اللاعب الذي على يمين الموزِّع وتدور عكس عقارب الساعة. القواعد الأساسية:
لاحظ عدم التماثل هنا: الفريق المزايد وحده هو من يتحمّل التزامًا رقميًا. الفريق الآخر لا يَعِد بشيء، وكل ما عليه أن يمنع خصمه من بلوغ رقمه.
أغلب أدلة الطرنيب تنصح بـ«المزايدة إذا كانت يدك قوية» دون أن تحدّد ما تعنيه القوة. لذلك وزّعنا 300,000 يد وحسبنا ما يقع فعلًا، ودقّقنا النتائج على ثلاث بذور عشوائية مستقلة، ثم تحقّقنا من الأرقام النادرة بالحساب التوافقي المباشر لا بالمحاكاة.
أول ما ينظر إليه اللاعب هو أطول سلسلة عنده، لأنها المرشّحة لتكون الطرنيب:
| طول أطول سلسلة عندك | نسبة حدوثها % | احتمال أن يملك فريقك 8 أوراق فأكثر منها % |
|---|---|---|
| 4 | 35.1 | 33.8 |
| 5 | 44.3 | 54.6 |
| 6 | 16.5 | 76.6 |
| 7 | 3.5 | 93.2 |
ثلاث نتائج تستحق الوقوف عندها:

وبالنظر إلى الأيدي كلها مجتمعة، يبلغ فريقك ثماني أوراق فأكثر في أطول سلسلة عندك في 52.4% من الأيدي فقط. أي أن التوافق الجيد في سلسلة الطرنيب — وهو الأساس الذي تُبنى عليه الأكلات — ليس أفضل حالًا من رمي قطعة نقد.
حين يُعلن اللعب بلا طرنيب تصبح الآصات هي كل شيء. الأرقام التالية محسوبة بالضبط لا بالمحاكاة:
| عدد الآصات في يدك | النسبة % |
|---|---|
| 0 | 30.38 |
| 1 | 43.88 |
| 2 | 21.35 |
| 3 | 4.12 |
| 4 | 0.26 |
لاعب من كل ثلاثة تقريبًا يجلس إلى الطاولة بلا آص واحد، ولا يجتمع ثلاثة آصات أو أكثر في يد واحدة إلا في 4.4% من الأيدي. هذا هو السبب في أن إعلان اللعب بلا طرنيب اعتمادًا على «يد فيها أوراق عالية» مغامرة أكبر مما تبدو.
صاحب المزايدة الأخيرة هو من يلعب الورقة الأولى، ويدور اللعب عكس عقارب الساعة. القاعدة الأساسية واحدة: يجب اتّباع السلسلة المطلوبة ما دام اللاعب يملك منها ورقة. من لا يملك منها شيئًا فله أن يلعب ما شاء: ورقة طرنيب فيقطع بها الأكلة، أو ورقة أخرى فيتخلّص منها.
الأكلة تكون لصاحب أعلى ورقة طرنيب فيها؛ فإن لم يُلعب طرنيب أصلًا فهي لصاحب أعلى ورقة من السلسلة المطلوبة. والفائز بالأكلة هو من يلعب أول ورقة في الأكلة التالية. تُلعب ثلاث عشرة أكلة، ثم تُحسب النقاط.
حساب النقاط في الطرنيب غير متماثل بين الفريقين، وهذا ما يجعل المزايدة المتهوّرة مكلفة:
أي أن المزايدة بتسع أكلات وتحقيق ثمانٍ فقط لا تعني خسارة الفرق بين الرقمين، بل خسارة تسع نقاط كاملة مع تسجيل الخصم خمس نقاط. الفارق بين الفريقين في تلك اليد أربع عشرة نقطة، بينما كان الفارق في اللعب أكلة واحدة.
الكابوت هو أخذ الأكلات الثلاث عشرة كلها. إن كانت المزايدة أقل من ثلاث عشرة يُضاف إلى الفريق ثلاث نقاط إضافية فيصير المجموع ستّ عشرة. أما من زايد على ثلاث عشرة وحقّقها فيسجّل ستًّا وعشرين نقطة؛ وإن أخفق خسر ستّ عشرة نقطة وسجّل الفريق الآخر ضعف عدد الأكلات التي أخذها.
تنتهي المباراة عادةً عند بلوغ أحد الفريقين 31 نقطة، وتُلعب في مجالس أخرى حتى 41 أو 51 أو 61.
الطرنيب لعبة مجالس، وقواعدها تختلف من طاولة إلى أخرى. أبرز النسخ الموثّقة:
هذه القاعدة الأخيرة تستحق رقمًا، لأن كثيرين يحفظونها ولا يرونها تُطبَّق: احتمال أن تقع في يد لاعب عشر أوراق أو أكثر من سلسلة واحدة هو 0.00168% بالحساب الدقيق — أي يد واحدة من كل 59,412 يدًا. من لعب الطرنيب عمره كلّه قد لا يراها مرة واحدة.
الطرنيب في المقام الأول لعبة اجتماعية: تُلعب في البيوت والمجالس وفي تطبيقات الورق العربية، غالبًا بلا رهان أو برهان رمزي. وهي ليست من ألعاب طاولات الكازينو، ولا يوفّرها أي مشغّل نراجعه، ولهذا لا تحمل هذه الصفحة أي عروض. من أحبّ الطرنيب فقد يجد البلوت قريبًا منه، وقسم ألعاب الكازينو عندنا يغطّي البقية.
تختلف القوانين المتعلقة بالمقامرة اختلافًا كبيرًا من بلد إلى آخر؛ ففي لبنان مثلًا تقتصر المقامرة المرخّصة على كازينو لبنان، ووضع المقامرة عبر الإنترنت غير محسوم قانونيًا. تحقّق مما ينطبق في بلدك قبل اللعب بمقابل مالي. وإن لعبت برهان، فاعتبره ترفيهًا لا مصدر دخل، وحدّد سقفًا قبل أن تبدأ وقف عنده. المساعدة متاحة عبر GambleAware.org — واللعب لمن أتمّ الثامنة عشرة.